المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشافعي اخطا في هذه المسالة ...؟؟؟؟؟



الحميري
15-03-2003, 12:44 PM
السلام عليكم
قد يستغرب الاخوان عنوان هذه المشاركه ولكني كنت اكثر منهم استغرابا واندهاشا عندما كنت اتبادل حديثا مع احد الاخوه هداهم الله وايانا عن موضع القدمين في الصلاة فكان يقول بوجوب لزق قدم المصلي بقدم المصلي الذي بجانبه استنادا لحديث سيدنا انس رضي الله عنه الذي يقول بلزق الكعب بالكعب والركبة بالركبة والكتف بالكتف
فاوردت له قول الامام الشافعي بترك مسافة شبر او اربعة اصابع
فقال لي ان الشفعي اخطا في هذه المسالة!!!!!!!


افيدونا جزاكم الله خيرا

محبكم
15-03-2003, 07:02 PM
جزاك الله خير الجزاء:

هذا موضوع مهم نعيشة خمس مرات يوميا.

إذا يوجد حديث صحيح لسيدنا أنس أرجو كتابة نصه الكامل مع إفادتنا
عن رقمه اذا هو موجود في الصحاح.

كذلك نريد كلام الإمام الشافعي وروايته.

نرجو من الأخوان العلماء وطلاب العلم التعليق بارك الله فيكم.

أبو عمر الحضرمي
15-03-2003, 07:18 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محبكم


هذا موضوع مهم نعيشة خمس مرات يوميا.




وقبل أيام قلال قام أحدهم في مسجد الحي وألقى خطبة مطولة حول هذا الموضوع ولا أذكر أنه استدل بحديث كهذا. وأغلب استدلالاته كانت من الناحية الصحية والطبية! والظاهر من كلامه أنه طبيب أو أخصائي.

أرجوا من الاخوة الافادة

بارك الله فيكم

العبد الفقير
15-03-2003, 07:48 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ورضوانه الأكبر...

جزاك الله خيراً أخي الفاضل الحميري على إستفسارك الكريم...

وإليك أقوال المذاهب الفقهية الأربعة حول هذه المسألة:

"(2) الحنفية- قدروا التفريج بينهما بقدر أربع أصابع، فإن زاد أو نقص كره.

الشافعية- قدروا التفريج بينهما بقدر شبر، فيكره أن يقرن بينهما أو يوسع أكثر من ذلك .

المالكية- قالوا: تفريج القديمين مندوب لا سنة، وقالوا: المندوب هو أن يكون بحالة متوسطة، بحيث لا يضمهما ولا يوسعهما كثيرا حتى يتفاحش عرفا

ووافقهم الحنابلة على هذا التقدير إلا أنه لا فرق عند الحنابلة بين تسميته مندوبا أو سنة." اهـ

(الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري - كتاب الصلاة - باب سنن الصلاة)


وبذلك يتضح لهذا المفتي بغير علم (هداه الله وأصلحه) بأنه لم يخطيء الإمام الشافعي رضي الله عنه وحده فقط، بل خطأ الأئمة الفقهاء الأربعة جميعهم رضوان الله عليهم أجمعين.



والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

محبكم
16-03-2003, 05:41 AM
نشكركم جميعا:

سيدي العبد الفقير حفظه الله

أرجو التكرم بالإيضاح:

هل هو التفريج بين قدمي ا لمصلي نفسه أو أنه بين قدمي مصلي وآخر.

الحقيقة الفقير حصل معي هذ الموقف عدة مرات وبطريقة تعمد الإحتكاك والملامسة المباشرة وكلما حاولت أن أبعد قدمي عنه تابعني بقدمه .

إن هذ الأمر يؤثر على الخشوع والطمانينة خاصة على من لم يتعود عليه

وماذا عن حديث سيدنا أنس

بارك الله فيكم.

العبد الفقير
16-03-2003, 03:07 PM
جزاكم الله خيراً سيدي العم الفاضل الحبيب محبكم...

بالنسبة لإستفساركم عن التفريج المطلوب في الصلاة كما ورد في أقوال أئمة المذاهب الأربعة التي نقلتها في المشاركة السابقة، هو التفريج بين قدمي المصلي نفسه، والسنة فيه بين أربع أصابع إلى شبر.

بالنسبة لحديث سيدّنا أنس رضي الله تعالى عنه، فهو حديث صحيح رواه البخاري وغيره، وهذا نصه:

" (716) ــ حدّثنا عمرُو بنُ خالدٍ قال: حدَّثَنا زُهَيرٌ عن حُمَيدٍ عن أنسٍ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «أَقِيموا صُفوفَكم، فإني أراكم من وراء ظَهري. وكان أَحدُنا يُلزِقُ مَنكِبَهُ بمنكبِ صاحبهِ وقدَمَهُ بقدَمِه»." اهـ. (صحيح البخاري)

وفي شرح هذا الحديث قال الإمام ابن حجر العسقلاني في فتح الباري:

" قوله: (باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف) المراد بذلك المبالغة في تعديل الصف وسد خلله ، وقد ورد الأمر بسد خلل الصف والترغيب فيه في أحاديث كثيرة أجمعها حديث ابن عمر عند أبي داود وصححه ابن خزيمة والحاكم ولفظه «أن رسول الله قال: أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفاً وصله الله، ومن قطع صفاً قطعه الله»." اهـ. (فتح الباري بشرح صحيح البخاري للعسقلاني)



والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

محبكم
16-03-2003, 04:22 PM
سيدي العبد الفقير أغناك الله بواسع فضله وعلمه

لغويا هل لنا أن نعتقد أن المحاذاة تعني ملامسة المنكبين والقدمين؟

أو أنه اذا وجد خطَا للصف يجب على المصلين وضع رؤس اقداهم عليه
دون إحتكاك لا بالمناكب ولا بالأقدام؟وهذ ما يعمل به معظم المصلين

بعض الأئمة عندما يطلبون من المصلين المحاذاة يقولون حاذو بين المناكب والأقدام وأنت ذكرت المحاذاة بين المناكب فقط هلا أوضحت سيدي؟

والعفو والدعاء منك

العراقي
16-03-2003, 04:48 PM
قاعدة مهمة يمكن ان تكون لها علاقة بالموضوع

قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: إذا صح الحديث فهو مذهبي و اضربوا بقولي عرض الحائط, و معناه إذا كنت متردداً في حكم و لم أجزم به, و صح الحديث عندكم بهذا فخذوا بالحديث, كوقت المغرب فإنه وقع التردد فيه هل يبقى إلى وقت العشاء أو لا؟ صح الحديث عند أصحابه بأنه باقٍ إلى مغيب الشفق, و ليس معناه, كما يفهمه بعض القاصرين أنه كلما صح حديث, فهو مذهبي, لأن كثير من الأحاديث صح و لم يأخذ به رضي الله عنه لموجب اقتضى ذلك كتخصيص أو علم بناسخ.

يبقى ان اقول انه من المؤلم ان نسمع ان الغرور و البله قد بلغ بالبعض لحد انهم يخطؤون الأمام الشافعي رضي الله عنه

الحميري
16-03-2003, 05:16 PM
جزاكم الله خيرا اخواني الكرام على اهتمامكم
لان هذا الموضوع مهم للغاية
ارجوا من طلة العلم الكرام ان يفيدوا الفقير الجاهل بموضع كلام الامام الشافعي عن هذا الموضوع لانني بحثت كثيرا في كتب الشافعية ولم اجد وسالت كثير من المشايخ واجابوني نفس الاجابات التي اوردها سيدي العبد الفقير
وانشاء الله سافيدكم بما سمعته من المشايخ في وقت لاحق وشرح حديث سيدنا انس للامام احمد انور الكشميري ففيه كلام نفيس
لكم ارجوا من الاخوان الكرام موضع كلام الامام الشافعي في هذه المسالة وعلام استدل

اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما

abuhamza
17-03-2003, 09:04 AM
السلام الي اخ الذي نقل اقوال مذاهب

لكن هذا نقولات تتكلم عن بين قدمي شخص نحن نريد بين قدم شخص وشخص ثاني...

ماهو موقف مذاهب الاربعة في هذا.....

أبو عمر الحضرمي
17-03-2003, 09:58 AM
بارك الله فيكم سيدي / العبد الفقير

أما بالنسبة بين قدم المأموم والذي يليه، فأنا لا أفتي ولكن أخبركم بشعوري.
فإذا صليت بجانب من أحب أقوم جاهدا بالتقرب منه أثناء الصلاة من دون مزاحمة أو مضايقة، أما إذا كنت لا أعرفه تركت له الخيار، فإذا تقرب مني بشبر تقربت إليه بحيث لا أجعله يشعر بأني أنافسه على المكان.
ولكن صدقني، حتى إذا فعلت هذا فإنك لن تسلم من إيذاء البعض، ولكن من خلال تجربتي المتواضعة اكتشفت أنني بهذه الطريقة أحافظ على خشوعي في الصلاة بقدر الإمكان.
والله أعلم

الحميري
23-03-2003, 05:49 PM
يا طلبة العلم اين انتم
اين الرد

محمد العيدروس
24-03-2003, 01:37 AM
للرفع:rolleyes:

محبكم
24-03-2003, 05:26 AM
لما ذا العلماء وطلبة العلم هنا لم يشبعوا هذا الموضوع المهم شرحا وبحثا وتوضيحا ..... الله أعلم

اذا استمرت برودة الردود هنا يا اخي عندك عندك بجوارك بحور العلم أسألهم وخلنا نستفيد.:

العبد الفقير
24-03-2003, 09:09 AM
جزاكم الله خيراً...

بالنسبة لإستفسار سيدي الفاضل الحميري في قوله:


ارجوا من طلة العلم الكرام ان يفيدوا الفقير الجاهل بموضع كلام الامام الشافعي عن هذا الموضوع لانني بحثت كثيرا في كتب الشافعية ولم اجد وسالت كثير من المشايخ واجابوني نفس الاجابات التي اوردها سيدي العبد الفقير

الجواب: أصبتَ يا سيدي الفاضل، وكذلك فعلتُ حيث لم أجد شيئاً في 22 كتاباً من كتب الفقه الشافعي.

هذا وقد وجدت التحديد بشبر بين القدمين في حالة السجود وذلك في معظم تلك الكتب ولكن لم يستشهدوا بدليل، سوى قولهم (للإتباع)... وهذا قد يعني بأنهم تناقلوا تلك الصفة بالنظر والإتباع عن التابعين، عن الصحابة، عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والله أعلم.

وهذا النقل مثال ذلك: " (و) يسن فيه أيضاً لكل مصل (التفرقة) بقدر شبر (بين القدمين، والركبتين، والفخذين، ووضع الكفين حذو المنكبين) للاتباع، وهو مجتمع عظم الكتف والعضد." اهـ. (المنهاج القويم شرح المقدمة الحضرمية - كتاب الصلاة - باب صفة الصلاة)

وأرجو منك سيدي الفاضل أن تنقل لنا شرح الإمام أحمد الكشميري كما ذكرتم...
_________________________________________

وبالنسبة لإستفسار سيدي الفاضل العم الحبيب محبكم في قوله:


لغويا هل لنا أن نعتقد أن المحاذاة تعني ملامسة المنكبين والقدمين؟ أو أنه اذا وجد خطَا للصف يجب على المصلين وضع رؤس اقداهم عليه

الجواب: المهم في الأمر تسوية الصفوف (وإذا وجد خط كما في الحرم المكي وغيره من المساجد فبوضع رؤوس أصابع الأقدام على الخط)، بأن يقف المصليّن متراصين معتدلين دون إبراز الصدر، محاذين بالمناكب (يعني لا يتقدّم أحد على آخر ولا يعني التماس الحسي) سادّين الخلل والفرجات مكملين الصفوف (لا تقم في صف ثاني حتى يكتمل الصف الأول)، وتحقيق هذه الأوامر النبوية كما وردت في الأحاديث لا يشترط لصق الأقدام بين المصلين ببعضها...

وحديث سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه الذي يقول: (وكان أَحدُنا يُلزِقُ مَنكِبَهُ بمنكبِ صاحبهِ وقدَمَهُ بقدَمِه) وفي رواية غيره (يلزق كعبه بكعب صاحبه) فهو من باب المبالغة والتأكيد على تعديل الصف وسد خلله كما قال الإمام ابن حجر العسقلاني وغيره من العلماء رضي الله عنهم. وهذا هو الصواب لأنك عملياً لا يمكنك أن تلصق كعب قدمك بكعب قدم جارك، وتلصق منكبك بمنكب جارك، وفي بعض الروايات الركبة بالركبة... كما يحاول أن يفعله هؤلاء (مجتهدي عصرنا حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام الذين أطلق لهم العنان بالإجتهاد والأخذ من الكتاب والسنة ورمي أقوال الأئمة العلماء جانباً لأنهم رجال وأولئك كانوا رجالاً !!!) وإذا لم يصدّق أحد فليجرّب ولينظر كيف ستكون حالته من الفحش الغير مقبول في عبادة جليلة عظيمة كالوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى؟!!
___________________________________________

وبالنسبة لتعليق سيدي الفاضل (Abuhamza) في قوله:


لكن هذا نقولات تتكلم عن بين قدمي شخص نحن نريد بين قدم شخص وشخص ثاني...

الجواب: سيدي إذا كانت السنة في تفريج قدمي المصلي (من أربع أصابع إلى شبر)، وكل مصلٍ فعل ذلك، فماذا سيكون التفريج بين قدم شخص وشخص آخر ؟ وقد بسطنا الجواب على ذلك في الرد على سؤال سيدي الفاضل العم الحبيب محبكم أعلاه، فانظره...
__________________________________________

هذا والله أعلم ....والعفو منكم سادتي الأفاضل على القصور والتأخير فلم أتجاهل أسئلتكم ولكن وكما ترون من كثرة الأسئلة المطروحة في المنتدى وقلة المجاوبين، إضافة إلى ما يردني من تساؤلات في البريد الخاص والعام وعبر برنامج المحادثة... فإني والله يشهد أبذل قصارى جهدي في خدمتكم وخدمة العلم الشريف، وأحيانأ كثيرة على حساب أوقات أهلي وأبناءي ولا أقول ذلك ابتغاء الجزاء والشكر، ولكن كي تلتمسوا العذر لي إذا تأخرت عليكم... أكرر الإعتذار وأسأل الله التوفيق والعون لي ولكم ولجميع المسلمين والمسلمات...



والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

محبكم
24-03-2003, 10:54 AM
كفَيت ووفـًيت سيدي العبد الفقير بارك الله فيك:

سأعيد للتأكيد: اذا فيه غلط قل لي من فضلك.

تسوية صفوف الصلاة هي بالتسوية وليست بالضرورة الملامسة بالقدمين
أو المنكبين اليس كذلك؟.

سا محنا (غلَبناك)

الحميري
24-03-2003, 04:04 PM
ارجو من الاخوان الحبايب عامة والعبد لفقير خاصة ان يمهلوني بضعة ايام لاعود الى المكتبة واورد لكم كلام الشيخ محمد انور الكشميري عن هذا الموضوع وهناك ايضا كتيب للدكتور احمد نو سيف اسمه موضع القدمين في الصلاة ساحاول الحصول عليه ان شاء الله تعالى
واشكر سيدي العبد الفقير على مجهوده وارجو منه المزيد للاهمية

اللهم استخدمنا في خدمتك

الحميري
14-04-2003, 04:55 PM
باب (الزاق المنكب بالمنكب) الخ قال الحافظ: المراد بذلك المبالغة في تعديل الصف وسد خلله قلت: وهو مراده عند الفقهاء الاربعة ان لا يترك في البين فرجة تسع ثالثا، بقي الفصل بين الرجلين ففي شرح الوقاية انه يفصل بينهما بفدر اربع اصابع ، وهو قول عند الشافعية وفي قول اخر قدر شبر . قلت : ولم اجد عند السلف فرقا بين حال الجماعة والانفراد في حق الفصل بان كانوا يفصلون بين قدميهم في الجماعة ازيد من حال الانفراد وهذه المسالة اوجدها غير المقلدين فقط وليس عندهم الا لفظ الالزاق وليت شعري ماذا يفهمون من قولهم الباء للالصاق ثم يمثلونه: مررت بزيد ، فهل كان مروره به متصلا بعضه ببعض ام كيف معناه


يوجد تكمله .......
سامحونا على القصور والتاخير الشديد

العبد الفقير
15-04-2003, 12:16 PM
جزاك الله خيراً أخي الفاضل الحميري على هذه الإضافة...

وهي عموماً متوافقة مع ما نقلناه سابقاً وحبذا لو تكملوا إذا كان هناك المزيد مع ذكر المرجع للتوثيق بارك الله فيكم


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

الحميري
21-04-2003, 01:48 PM
ثم ان الامر لاينفصل قط الا بالتعامل وفي مسائل التعامل لا يؤخذ بالالفاظ كلفظ فوق الصدر عند ابن خزيمة فانه من توسع الرواة قطعا لانه لم يعمل به احد من الائمة ولا يوجد الرفع بهذا النوع في كتب من كتب الشافعية الا في الحاوي للماوردي وهو ايضا مسامحة عندي فان الراوي اضاف لفظ على الصدر بعد مرور القرون ثم لم يرد به الا قريبا من الصدر وليس الطريق ان يبني الدين كله على لفظ جديد بدون النظر الى التعامل ومن يفعل ذلك لا يثبت قدمه في موضع ويخترع كل يوم مساله فان توسع الرواة معلوم واختلاف العبارات والتعبيرات غير خفي فاعلمه.
فاللفظ وان كان يصلح للوضع فوق الصدر لكن لما فقد العمل به علمنا انه من توسع الرواة فهو بدعة عندي ، وسال عنه ابو داود الامام احمد رحمه الله تعالى فقال ليس بشيء كذا في كتاب المسائل . وهذا الذي عرض للمحدثين فانهم ينظرون الى حال الاسناد فقط ولا يراعون التعامل فكثيرا ما يصح الحديث على طورهم ثم يفقدون به العمل فيتحيرون حتى ان الترمذي اخرج في جامعه حديثين صالحين للعمل ثم قال : انه لم يعمل به احد ، وذلك لفقدان العمل لا غير والا فاسنادهما صحيح ، وكذلك قد يضعفون حديثا من حيث الاسناد مع انه يكون دائرا سائرا فيما بينهم ويكون معمولا به فيتضرر هناك من جهة اخرى ، فلا بد ان يراعى مع الاسناد التعامل ايضا فان الشرع يدور على التعاما والتوارث . والحاصل انا لما نجد الصحابة والتابعين يفرقون في قيامهم بين الجماعة والانفراد علمنا انه لم يرد بقوله الزاق المنكب الا التراص وترك الفرجة ، ثم فكر في نفسك ولا تعجل انه هل يمكن الزاق المنكب مع الزاق القدم الا بعد ممارسة شاقة ولا يمكن بعده ايضا فهو اذن من مخترعاتهم لا اثر له في السلف وعند ابي داود في باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة صف القدم ووضع اليد على اليد من السنة قلت : ومراده استواء القدمين مع التجافي ، فلا يبحثون عن الزاق الكعبين اصلا ولا يذكرون فيه الا الصف ثم في النسائي في باب الصف بين القدمين ان رجلا صف بين القدمين فقال له ابن مسعود رضي الله عنه : خالف السنة لو راوح كان سنه ومراده بعكس ما هناك اي يضم بين قدميه ولا يترك فرجة بينهما واراد بالمراوحة التفريج بين القدمين ، فالصف عند عند ابي داود بعكس مافي النسائي فتنبه فانه ليس من المصطلحات ليلزم بالمخالفة ولا تتوهم ان بين اللفظين تناقضا فانه يبنى على تعدد المعنيين ، فالصف بمعنى النفريج والاستواء سنه وهو بمعنى الضم بينهما مخالف للسنه فافهم وتشكر - وما في القنية الزاق الكعبين في الركوع كما هو في رد المحتار فلا اصل له كما في السعاية (وذكره صاحب السعاية في ص 180 من المجلد الثاني واطال الطلام فيه من شاء ف ليراجع وهو مهم جدا.........توثيق اسفل الصفحه) وتلخص ان الصف بين القدمين سنه لاغير لانهم لايذكرون ولا يتعرضون الا غيره فحسبهم قدوه. انتهى.

(من فيض الباري على صحيح البخاري - كتاب الصلاة - باب الزاق المنكب بالمنكب - ص 236-237)
وسالت الشيخ عيسى المانع حفظه الله عن هذه المسالة فقال لي (وردت الينا نقلا ولم ترد فعلا) وكلامه حفظه الله اختصارا جميلا لكلام الامام محمد انور الكشميري رحمه الله .
وسالت الشيخ محمد موسى (احد طلبة العلم ) فقال لي ( هم يقولون ان الشيطان يوجد في الفرجة التي بين القدمين ، ففي حال الزقنا القدم بالقدم انتفى وجود الشيطان . ففي حال السجود يضطر المرء الي المباعدة بين قدمه وقدم جاره - فاين الشيطان الان -.

انصح الاخوه بقراءة رسالة الدكتور احمد نور سيف حفظه الله ابن الشيخ محمد نور سيف عالم مكة حفظه الله وهي بعنوان (موضع القدمين في الصلاة ) اثبت فيها ان اقرار الحبيب- صلى الله عليه وسلم للصحابه في حال انهم الزقوا - ليس بسنه وانه فقط من الاعمال المباحة.
ولم استطع ان اتحصل عليها ولكن الفقير قراها من قبل.

ومن عنده من الاخوان مزيد فاليتحنن علينا
وسامحوني احبتي على تقصيري وتاخيري الشديد
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه .. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

الحميري
21-04-2003, 01:53 PM
ارجو من شيخي العبد الغني بالله ان يطلعني على موضع كلامه عن المسالة عند الفقهاء الاربعة

اللهم اجزه عنا خير الجزاء

محمد العيدروس
21-04-2003, 11:11 PM
جزاك الله خير سيدي الحميري على ما نقلته

و بارك الله فيك

الحميري
26-04-2003, 04:58 PM
اخوتي الاحبه اود ان اضيف حديثا وجده في تفسير الخطابي لسنن ابي داود وذلك في الجزء الاول صفحة 184 :
قال ابو داود: حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابو عاصم حدثنا جعفر بن يحيى ابن ثوبان عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: خياركم الينكم مناكب في الصلاة.
قلت: - اي الخطابي - معنى لين المنكب لزوم السكينة في الصلاة والطمانينة فيها فلا يلتفت ولا يُحاكّ بمنكبه منكب صاحبه . وقد يكون فيه وجه اخر وهو ان لا يمتنع على من يريد الدخول بين الصفوف ليسد الخلل او لضيق المكان بل يمكنه من ذلك ولا يدفعه بمنكبه لتتراص الصفوف وتتكاتف الجموع.
تفسير الخطابي ج 1 ص 184

وكان اهتمام الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يبدي اهتماما بتسوية الصدور والمناكب كما في الحديث الاتي:
اخبرنا ابو عبد الله الحافظ اخبرني ابو عمر بن ابي جعفر انبانا الحسن بن سفيان ثنا ابو بكر بن ابي شيبة ثنا ابو الاحوص عن سماك عن النعمان بن بشير قال: ثم كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقوّم الصفوف كما يقوّم القداح فابصر رجل يوما خارجا صدره من الصف فلقد رايت النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقول لتقوّمن صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم رواه مسلم في الصحيح عن ابي بكر بن ابي شيبة.
سنن البيهقي الكبرى ج 3 ص 100

حدثنا هناد بن الري وابو عاصم بن جواس الحنفي عن ابي الاحوص عن منصور عن طلحة اليامي عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال : ثم كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يتخلل الصف من ناحية الى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وكان يقول ان الله وملائكته يصلون على الصف الاول.
سنن ابي داود ج1 ص 178
هذا والله ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم اعلى واعلم


ارجوا من الاحبه المزيد

الحميري
27-04-2003, 09:01 AM
السلام عليكم